Thursday, November 22, 2018

يتحدثون عن صواريخ نووية روسية إلى كوبا

تركيا ليست بذلك المكانة ان تجد قاعدة صلبة لتتحدى اي خصم حتى ولو ان لديها مناصرين من بعض الجماعات الاسلامية التي استغلت صوتها بالوطن العربي . الاطماع التركية في المحيط العربي قد فشل اصلا فيما يخص مصر وتونس واليمن والسعودية بسبب او بآخر ان الاسلاميين العرب في بادئ الأمر لم تتضح لهم الصورة الكاملة مقارنة باالوقت الراهن .مثلا استغل اردوغان الخطاب الشعبوي المزيف المناهض لاسرائيل لاستقطاب التأييد العربي وكذلك استغل فوضى الشعوب مثل ربيع مصر وتونس . حتى سوريا سقط فيها اردوغان بين مقص الوجود الروسي والامريكي . اردوغان اراد ان يبني امبراطورية لكن مايحصل بالفعل والوصف الدقيق انه يجني مزيدا من العداوة في محيطه العربي وكذلك الاوروبي لسبب جوهري ان سياسته مصالح بحتة وليست مبنية على سياسة ثابتة ولم يعد ذو مصداقية لدى الامريكان والروس حتى يكون هناك تحالف استراتيجي بينه وبين هذة وتلك . اردوغان عندما يريد ان يبتز الامريكان يستخدم ورقة روسيا والعكس . ومن جانب آخر علاقته بالجانب الاوربي افقده الامل في الحصول على عضوية الاتحاد الاوروبي وقد حاول مرارا ان يبتز اوروبا باالاجئين . اردوغان كان يراهن على ضرب عمود مصر الا وهو الجيش وكذلك كان يراهن على خلق ازمة اكبر فيما بين مجلس التعاون الخليجي . لكنه ادرك ان العرب اذكى مما يتوقع فمهما كانت خلافاتهم لن يصبحو باب يدخل به اردوغان بصهيل حصانه كمسيطر فعلي .
من البداية كان دور قطر وايران تخريب الثورة وهزم الجيش الحر لمصلحة جماعة الأخوان الفاشلة .... واي خطة نجحت لاوردغان من تصفير المشاكل مرورا بسفينة مرمرة وانتهاء بإسقاط الطائرة الروسية النهاية واحدة تراجع أوردغان ودفع الغرامات والاعتذار !!!!
روسيا تريد ان تقول .. القرم اوكرانية واخذناها بحجة استفتاء .. لذا فان هذه المناطق السورية خاضعة للاستفتاء ..نحن بني يعرب ..لا نفرط في ٣ العرض والارض والثروات .. واسألوا عنا بلاد فارس .. فقد اعدناها الى ما وراء حدودها في سوريا والعراق واليمن ولبنان والجزر الثلاث .. ناهيك عن فلسطين او ما تبقى منها .. والتي اصبحت تسمى فرسطين ..
"أزمة كاريبي جديدة تهدد العالم"، عنوان مقال دميتري روديونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول تخوف الغرب من صواريخ روسية في كوبا ردا على انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ النووية.
وجاء في المقال: قد تقوم روسيا بإحياء المنشآت العسكرية في كوبا، بل وإنشاء مواقع جديدة. وهذا سبب ظهور القلق في الغرب. حول ذلك ، كتبت صحيفة ديلي ستار البريطانية، محيلة إلى مؤسسة جيمس تاون للأبحاث. فوفقا لمؤلفي المادة، تخشى الدول الغربية من أن ترد موسكو على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى بفتح قواعد روسية جديدة في كوبا.
وفي الصدد، قال المحلل السياسي في منظمة المراقبة الدولية  - ، ستانيسلاف بيشوك:
المزاج العام اليوم في العالم هو القلق، والولايات المتحدة وروسيا ليستا استثناء هنا.
فالولايات المتحدة، تعرب عن قلقها من أن روسيا تتصرف "بطريقة خاطئة"؛ وفي الطرف الآخر، تشعر موسكو بالقلق من السلوك "الخاطئ" لواشنطن. وهكذا، فمن أجل تحييد الخطر، يلجآن إلى تعزيز أمنهما الخاص، بما في ذلك في مجال الصواريخ، محاولين وضع عناصر دفاعهما الصاروخي (وهي أيضا عناصر هجومية)، بشكل استباقي، في نقاط غير مقبولة للعدو المقصود.
هناك حاجة بالتأكيد لقواعد للجيش الروسي في دول مثل كوبا أو حتى سورية. مسألة أخرى استحالة الدفاع عن مثل هذه المواقع البعيدة بشكل فعال في حال وقوع هجوم عليها. ومع ذلك، فإذا كانت هناك حاجة ماسة للرد على واشنطن بشكل غير متناظر، فإن كوبا ليست الخيار الأسوأ.
هل من الممكن تكرار أزمة الكاريبي في حال انسحاب الولايات المتحدة من معاهدةالصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى،أو حتى معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية؟
حدثت الأزمة الكاريبية في عالم ثنائي القطب وبوجود مواجهة إيديولوجية حقيقية. ومع ذلك، فحتى الدول المناهضة، في ذلك الحين، فعلت كل ما هو ممكن للحيلولة دون تحول الأزمة إلى صدام عسكري. في عالم اليوم المؤتمت، السؤال ليس ما إذا كان أحد ما في واشنطن أو موسكو سيضغط على "الزر النووي"، إنما إلى أي مدى يمكن تجنب خطر الإطلاق غير المقصود للصواريخ من أحد الطرفين والرد التلقائي من الطرف الآخر